Faisal
02-26-06, 03:12 PM
كلمة (الزول) تلك اللفظة العربية التي أصبحت تعادل كلمة (سوداني)في كل مهجر ومغترب، حتى أصبحت شعاراً للسوداني –هي والعمامة- من فصيح العريبة ولها في لسان العرب أكثر من سبعة عشر معني، فالزول تعني:
1- الكريم الجواد، أنشد ابن السكيت لمزرد:
لقد أروح بالكرام الأزوال **** من بين عم وابن عم أو خال
2- والزول: الخفيف الحركات قال ابو منصور الثعالبي في حديثه عن الممادح والمحاسن، حين ذكر أطوار الإنسان: فإذا كان حركاً ظريفاً فهو : زول.
3- والزول الفتى، قال محمد بن عبيد الله الكاتب المشهور بالمفجع يمدح عليا رضي الله عنه:
أشبه الأنبياء كهلاً وزولا ً**** وفطيماً واضعاً وغذيا ً.
4- والزول: العجب، ألا تري أن السوداني إذا استغرب شيئاً قال: يا زول؟! يعني ياعجبي من هذا الشي. قال الشاعر في وصف سير ناقته:
مرفوعها زول وموضوعها **** كمر غيث لجب وسط ريح
فمرفوعها زول يعني سيرها إذا أسرعت عجب من العجائب.
5- والزول: الشجاع الذي يتزايل الناس من شجاعته
6- والزول: الخفيف الظريف الذي يعجب الناس من ظرفه.
7- والزول: الغلام الظريف.
8- الداهية.
9- معالجة الأمر كالمزاولة.
10- التظرف.
11 - الحركة.
12- الصقر.
13- والزولة: المرأة الظريفة، قال الصمعي: أنشدني عشرقة المحاربية، وهي عجوز حيزبون زولة .. قال أبو علي: الحيزبون التي فيها بقية من شباب
14- المرأة البرزة ( الجميلة) الفطنة الزكية قال الطرماح بن حكيم:
وأدت إلي القول منهن زولة****تلاحن أو ترنو لقول الملاحن
والملاحنة هي الفطنة.
15- والزولة: الفتية من الإبل أو النساء، قال رؤبة بن العجاج:
قد عتق الأجدع بعد رق **** بقارح أو زولة معق
16- ووصيفة زولة: إذا كانت نافذة الرسائل
17- ويقولون فلان رامي الزوائل: إذا كان خبيراً بالنساء، قال الشاعر:
وكنت امرأً أرمي الزوائل مرةً****فأصبحت قد ودعت رمي الزوائل
فهذا رجل كان يجتذب النساء في شبيبته بحسنه فلما أسن أنصرف عن ذلك.
فالزول والعمامة شعار سوداني- وأكرم به- ونحن نسعد ونفخر أن يكون شعارنا كلمة عربية فصيحة في قمة الفصاحة هي ( الزول) ، وسنة نبوية وعادة إسلامية عربية أصيلة هي ( العمامة) والعمامة لباس النبي صلي الله عليه وسلم وأصحابه والتابعين والأئمة والفقهاء . وقد كانت لباس العرب قبل الإسلام حتى قالوا( العمائم تيجان العرب)
ومن الشائع في كلامنا أننا نقول( فلان زول الله أو زول جنة) إذا كان طيب القلب سليم الصدر ، والسودانيون عموما معروفون بطيبة القلب –وهذا مصدر فخرنا- ولكنهم ايضأ مشهورون بأنهم كالكبريت أو البنزين في سريع الاشتعال وفي الحالتين لا يشتعلان إلا بمثير ، والطيب ايضا يبقى طيباً إلي أن تثيره وتحرك فيه ما يخدشه فيغضب ويشتعل.
قيل لأحدهم ما تقول في السوداني و...؟ وذكروا جنسية أخرى ، فقال عن الجنسية الأخرى: ( هو كالسيجارة ندري أنها تضرنا ومع ذلك نتعاطاها، أما السوداني فهو حليو زي البيبسي ، بس لا ترجو).
ولنكن أزوالاً بحق نرفع اسم السودان يشرفنا ونشرفه.
منقول
1- الكريم الجواد، أنشد ابن السكيت لمزرد:
لقد أروح بالكرام الأزوال **** من بين عم وابن عم أو خال
2- والزول: الخفيف الحركات قال ابو منصور الثعالبي في حديثه عن الممادح والمحاسن، حين ذكر أطوار الإنسان: فإذا كان حركاً ظريفاً فهو : زول.
3- والزول الفتى، قال محمد بن عبيد الله الكاتب المشهور بالمفجع يمدح عليا رضي الله عنه:
أشبه الأنبياء كهلاً وزولا ً**** وفطيماً واضعاً وغذيا ً.
4- والزول: العجب، ألا تري أن السوداني إذا استغرب شيئاً قال: يا زول؟! يعني ياعجبي من هذا الشي. قال الشاعر في وصف سير ناقته:
مرفوعها زول وموضوعها **** كمر غيث لجب وسط ريح
فمرفوعها زول يعني سيرها إذا أسرعت عجب من العجائب.
5- والزول: الشجاع الذي يتزايل الناس من شجاعته
6- والزول: الخفيف الظريف الذي يعجب الناس من ظرفه.
7- والزول: الغلام الظريف.
8- الداهية.
9- معالجة الأمر كالمزاولة.
10- التظرف.
11 - الحركة.
12- الصقر.
13- والزولة: المرأة الظريفة، قال الصمعي: أنشدني عشرقة المحاربية، وهي عجوز حيزبون زولة .. قال أبو علي: الحيزبون التي فيها بقية من شباب
14- المرأة البرزة ( الجميلة) الفطنة الزكية قال الطرماح بن حكيم:
وأدت إلي القول منهن زولة****تلاحن أو ترنو لقول الملاحن
والملاحنة هي الفطنة.
15- والزولة: الفتية من الإبل أو النساء، قال رؤبة بن العجاج:
قد عتق الأجدع بعد رق **** بقارح أو زولة معق
16- ووصيفة زولة: إذا كانت نافذة الرسائل
17- ويقولون فلان رامي الزوائل: إذا كان خبيراً بالنساء، قال الشاعر:
وكنت امرأً أرمي الزوائل مرةً****فأصبحت قد ودعت رمي الزوائل
فهذا رجل كان يجتذب النساء في شبيبته بحسنه فلما أسن أنصرف عن ذلك.
فالزول والعمامة شعار سوداني- وأكرم به- ونحن نسعد ونفخر أن يكون شعارنا كلمة عربية فصيحة في قمة الفصاحة هي ( الزول) ، وسنة نبوية وعادة إسلامية عربية أصيلة هي ( العمامة) والعمامة لباس النبي صلي الله عليه وسلم وأصحابه والتابعين والأئمة والفقهاء . وقد كانت لباس العرب قبل الإسلام حتى قالوا( العمائم تيجان العرب)
ومن الشائع في كلامنا أننا نقول( فلان زول الله أو زول جنة) إذا كان طيب القلب سليم الصدر ، والسودانيون عموما معروفون بطيبة القلب –وهذا مصدر فخرنا- ولكنهم ايضأ مشهورون بأنهم كالكبريت أو البنزين في سريع الاشتعال وفي الحالتين لا يشتعلان إلا بمثير ، والطيب ايضا يبقى طيباً إلي أن تثيره وتحرك فيه ما يخدشه فيغضب ويشتعل.
قيل لأحدهم ما تقول في السوداني و...؟ وذكروا جنسية أخرى ، فقال عن الجنسية الأخرى: ( هو كالسيجارة ندري أنها تضرنا ومع ذلك نتعاطاها، أما السوداني فهو حليو زي البيبسي ، بس لا ترجو).
ولنكن أزوالاً بحق نرفع اسم السودان يشرفنا ونشرفه.
منقول