ايزوار
10-28-05, 10:22 PM
صَبْراً
دُروب الحُزن ،
خَلِيني ما تِستَعجلي
البكا والنواح ..
ما تِتْمسَكي الذِكرى البِتُوجع في القلب
أنا ما هَجرت الحُزنِ
إلا الحُزنِ ما كَفَّاني
لا حرَّقْ ضُلوعي أسى
ولا بلل مواجعي إِرتاح ..
أنا قُتْ أرتِبْ
حِزْمة الحُزنْ المُشَتَتة في غُنايّ
أقيف أبلّلْ دمعتي
في دفقة الشوق المَكَتّمْ في حَشايّ
وأكرُبْ خُطايّ
لي شروق داكْ الصباح ..
وقُبّال شهيق الوَقْفَة
ما يَمْلا الصَدُر
زفر الغُروب رُوحْ النّهار
وأنا لِسّة ماليني الصُراخْ
واللّهْفَة للجري في براحات القَصيدْ
شوق المَقيلْ
في ضُل غناوي الإلْفَة
والوعْد الجميل
قَبْل الرحيل
غِرِقْ النِهار
وأنا يا دُروب الحُزنِ خَيّرتِكْ
أن أمشي فيكْ
أو أغنيكْ
في ضجيج الصمت
بي زَحْمَةْ زَماناً فات ..
أنادي عليك
حَدْ ما يَمْلا صوتي مسام رِمالك دَمعْ
وما إخْتِرتي
إلا مسارب الغُنْوات ..
طَفَح وجعِك
زاد الشوق
إلى مِيقات مراسي الحُزن
إلى ضَحكات تَشِقْ صدر الضَلام فرحة
وكان حُزنِك
أكبر من فرح منتظرو بالسنوات
وما كفَّاني ..
مسدار الحزن وَجعة
ولا لازمْنِي في الخطوات
ولا إتبلت غَنَاوي الشوق على حلّقي
ولا سَكّت رضيع الإلفة في جوايّ
وراح الصوت
مُنادَاة الحنين هَلكتْنيّ
ونيران الصَبُر حرقتْنِي
مساءات الحزن مسكتْنِي
ما فكّتْنِي
قِيفَات الغُنا إتلقَتْنِي
وديك مدن الفرح هجرتْنِي
والزمن العنيد غالطني
ودروب الحزن في لُجتّها من طرف القلب جرّتْنِي
ما خَلّتْنِي .. رتبت الحزن جوايّ
ولا مَهَلتْنِي .. بلّيت الدموع بالشوق
ولا شُفتَ الصباح الراح ...
علمت القلب يصبر
يقول عَشمْ السنين بكرة
يعيش الوجعة بالوجعة
يمِدّ العين على بكرة
يمِدّ العين على بكرة
دُروب الحُزن ،
خَلِيني ما تِستَعجلي
البكا والنواح ..
ما تِتْمسَكي الذِكرى البِتُوجع في القلب
أنا ما هَجرت الحُزنِ
إلا الحُزنِ ما كَفَّاني
لا حرَّقْ ضُلوعي أسى
ولا بلل مواجعي إِرتاح ..
أنا قُتْ أرتِبْ
حِزْمة الحُزنْ المُشَتَتة في غُنايّ
أقيف أبلّلْ دمعتي
في دفقة الشوق المَكَتّمْ في حَشايّ
وأكرُبْ خُطايّ
لي شروق داكْ الصباح ..
وقُبّال شهيق الوَقْفَة
ما يَمْلا الصَدُر
زفر الغُروب رُوحْ النّهار
وأنا لِسّة ماليني الصُراخْ
واللّهْفَة للجري في براحات القَصيدْ
شوق المَقيلْ
في ضُل غناوي الإلْفَة
والوعْد الجميل
قَبْل الرحيل
غِرِقْ النِهار
وأنا يا دُروب الحُزنِ خَيّرتِكْ
أن أمشي فيكْ
أو أغنيكْ
في ضجيج الصمت
بي زَحْمَةْ زَماناً فات ..
أنادي عليك
حَدْ ما يَمْلا صوتي مسام رِمالك دَمعْ
وما إخْتِرتي
إلا مسارب الغُنْوات ..
طَفَح وجعِك
زاد الشوق
إلى مِيقات مراسي الحُزن
إلى ضَحكات تَشِقْ صدر الضَلام فرحة
وكان حُزنِك
أكبر من فرح منتظرو بالسنوات
وما كفَّاني ..
مسدار الحزن وَجعة
ولا لازمْنِي في الخطوات
ولا إتبلت غَنَاوي الشوق على حلّقي
ولا سَكّت رضيع الإلفة في جوايّ
وراح الصوت
مُنادَاة الحنين هَلكتْنيّ
ونيران الصَبُر حرقتْنِي
مساءات الحزن مسكتْنِي
ما فكّتْنِي
قِيفَات الغُنا إتلقَتْنِي
وديك مدن الفرح هجرتْنِي
والزمن العنيد غالطني
ودروب الحزن في لُجتّها من طرف القلب جرّتْنِي
ما خَلّتْنِي .. رتبت الحزن جوايّ
ولا مَهَلتْنِي .. بلّيت الدموع بالشوق
ولا شُفتَ الصباح الراح ...
علمت القلب يصبر
يقول عَشمْ السنين بكرة
يعيش الوجعة بالوجعة
يمِدّ العين على بكرة
يمِدّ العين على بكرة