البروف
11-06-06, 09:01 PM
إسم الحقيبة قد لصق عن طريق الصدفة بهذا النوع من الشعر الغنائي حين كان الشاعر إبراهيم العبادي ومبارك إبراهيم ومدير الإذاعة ( متولي عيد ) عليهم جميعا الرحمه يستقبلون تلك الأغنيات المعبأة في أسطوانات الفونوغراف والتي كان يحملها عمنا الموثق الأول لفن الغناء السوداني ( ديمتري البازار ) في شنطة صغيرة ( حقيبة ) لكي يتم تسجيلها وبثها في إذاعة هنا أم درمان .. وقد كان الجمع يبحثون عن إسم مناسب ليكون عنواناً لبرنامج المبارك إبراهيم الذي كان يقدمه في صباحات ايام الجمعه من كل إسبوع من الإذاعه حيث كان معظم اهل السودان يتنظرون بث ذلك البرنامج .. ولم تطل الحيرة لإختيار الإسم فأطلق أحدهم إسماً للبرنامج وهو ( حقيبة الفن ) إستناداً لتلك الشنطة التي كانت تحتوي علي أسطوانات الغناء.
وتجدر الإشارة هنا أن العم ديمتري وهو من أب دنقلاوي وأم تركية كان في عشرينات القرن العشرين يتفق مع المطربين السودانيين ويسافر بهم بالقطار إلي مصر لكي يسجلوا الغناء في أسطوانات الفونوغراف ( البك أب ) حيث كانت تبث من خلال المقاهي السودانية والأندية في ذلك الزمان قبل ظهور الإذاعة ، و قبل إكتشاف أجهزة التسجيل الحديثة من كاسيت وفيديو وحتي تلفاز .. فكم سافر معه عبدالله الماحي وكرومه وإبراهيم عبد الجليل الذي أطلقت عليه الصحافة المصرية لقب ( بلبل السودان ) وعلي كرومه ( كروان السودان ) كما سافر للتسجيل كثيرا رائد الأغنية السودانية الحديثة الحاج محمد أحمد سرور والذي توفي بأسمرا في أربعينات القرن الماضي حين كان يسافر للتجاره .. ولايزال قبره موجوداً هناك .
وتجدر الإشارة هنا أن العم ديمتري وهو من أب دنقلاوي وأم تركية كان في عشرينات القرن العشرين يتفق مع المطربين السودانيين ويسافر بهم بالقطار إلي مصر لكي يسجلوا الغناء في أسطوانات الفونوغراف ( البك أب ) حيث كانت تبث من خلال المقاهي السودانية والأندية في ذلك الزمان قبل ظهور الإذاعة ، و قبل إكتشاف أجهزة التسجيل الحديثة من كاسيت وفيديو وحتي تلفاز .. فكم سافر معه عبدالله الماحي وكرومه وإبراهيم عبد الجليل الذي أطلقت عليه الصحافة المصرية لقب ( بلبل السودان ) وعلي كرومه ( كروان السودان ) كما سافر للتسجيل كثيرا رائد الأغنية السودانية الحديثة الحاج محمد أحمد سرور والذي توفي بأسمرا في أربعينات القرن الماضي حين كان يسافر للتجاره .. ولايزال قبره موجوداً هناك .