mdeis
11-18-05, 03:45 AM
أفهم ...
قدر ما وسعت مدارك رؤيتي ....
أن الرحيل بسطوة الإبداع فيك .. أجلُّ من قَـدر السعَه
نثرت مشاتل رغبتي..
زهر إلتقاء .. في براح الشوق
علمني معه ...
كيف استفائي للحديث النبع ..
وآشجـــــــــهً
ستبرق صبوه .. حين الحيث يكون في كنف الدعه
جــاوَبتُـها ...
ما كنت أفهم غير صدقك مِعبَراً فوق الظنون .. و فوق أصناف الضعه
متـــــــأ مـلٌفي حالتيك ..
ورود قلبي بحرك يستدني الرصيف ..
و رجوع طرفي .. مترفٌ بالشوق .. يرفع شارة الألق اللصيف
وأكون مثلك .. ممحى في نبض أغنيةٍ لقلبٍ دار في فلكٍ كثيف ..
و أكون ....
لا .. بل كنت ..
أملأ راحتي من وجهك المعزوف لحنا شاردا ..
من رقبة الوتر اللهيف ..
متوضئٌ من نبع لحظات حملن الصَفـوَ سوسنة ..تـُـغازل ..فكرة الحب العفيف ..
و نـَـظـرتـُــهُ ...
وجها يلامس مكمن الخَــدَر اللذيذ إذا سرت في القلب نار
واستـُثـيرَ بكل تيار هفيف
و أعيده طـَـرفي ..
لعلي نافذٌ ببصيرتي فوق التــَّـرمـُّـزَ من نسيج اللحظ بالبصر الكفيف ..
كيف التأمل ...
ساعة اللحن اقتفي صوتي وضوأ من هدى اللحظ الشفيف ..
هــَذِى عيون الوقت ..
ترسم من حضورك .. لهفة .. طـُبعت على نبضي العنيف
هــذى .. و ليس لغيرها ...
مارست عقد الجفن .. طابورا من الصبر المكدّس
في حضور الـذات .. بالقلق المخيف ..
لأظل دوما في حضورك أرتجي شرف الوصول ..
إلى حدود القلب .. بالشوق الألـيـــــف .
نوفمبر 94
خالص الود ..الذكرى .. جامعة أمدرمان الأهليه
كل الشكر و الإحترام .. صديقي الطيب برير
قدر ما وسعت مدارك رؤيتي ....
أن الرحيل بسطوة الإبداع فيك .. أجلُّ من قَـدر السعَه
نثرت مشاتل رغبتي..
زهر إلتقاء .. في براح الشوق
علمني معه ...
كيف استفائي للحديث النبع ..
وآشجـــــــــهً
ستبرق صبوه .. حين الحيث يكون في كنف الدعه
جــاوَبتُـها ...
ما كنت أفهم غير صدقك مِعبَراً فوق الظنون .. و فوق أصناف الضعه
متـــــــأ مـلٌفي حالتيك ..
ورود قلبي بحرك يستدني الرصيف ..
و رجوع طرفي .. مترفٌ بالشوق .. يرفع شارة الألق اللصيف
وأكون مثلك .. ممحى في نبض أغنيةٍ لقلبٍ دار في فلكٍ كثيف ..
و أكون ....
لا .. بل كنت ..
أملأ راحتي من وجهك المعزوف لحنا شاردا ..
من رقبة الوتر اللهيف ..
متوضئٌ من نبع لحظات حملن الصَفـوَ سوسنة ..تـُـغازل ..فكرة الحب العفيف ..
و نـَـظـرتـُــهُ ...
وجها يلامس مكمن الخَــدَر اللذيذ إذا سرت في القلب نار
واستـُثـيرَ بكل تيار هفيف
و أعيده طـَـرفي ..
لعلي نافذٌ ببصيرتي فوق التــَّـرمـُّـزَ من نسيج اللحظ بالبصر الكفيف ..
كيف التأمل ...
ساعة اللحن اقتفي صوتي وضوأ من هدى اللحظ الشفيف ..
هــَذِى عيون الوقت ..
ترسم من حضورك .. لهفة .. طـُبعت على نبضي العنيف
هــذى .. و ليس لغيرها ...
مارست عقد الجفن .. طابورا من الصبر المكدّس
في حضور الـذات .. بالقلق المخيف ..
لأظل دوما في حضورك أرتجي شرف الوصول ..
إلى حدود القلب .. بالشوق الألـيـــــف .
نوفمبر 94
خالص الود ..الذكرى .. جامعة أمدرمان الأهليه
كل الشكر و الإحترام .. صديقي الطيب برير